علي بن مهدي الطبري المامطيري
383
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
« 298 » وأنشدنا ابن الأنباري له ع : لو كانت الأرزاق تجري على مقدار ما يستأهل « 1 » العبد لكان من يخدم مستخدما وغاب نحس وبدا سعد واعتذر الدهر إلى أهله واتّصل السؤدد والمجد لكنّها تجري على سمتها بما يريد الواحد الفرد [ قوله ع لجاريته بعد ما أحبّها بعض الشباب ] « 299 » ويروى أنّ جارية كانت له ع تخرج إلى السوق وتقضي حاجتهم ، فرجعت إليه يوما فقالت له : يا أمير المؤمنين ، إنّ الشابّ الذي يؤذّن لك يتعرّض لي كلّ ما خرجت فيقول : إنّي أحبّك ! فقال لها : قولي له أنت أيضا : إنّي أحبّك ، فمه ؟ فذهبت الجارية يوما في حاجتها ، فاستقبلها الشاب فقال لها : إنّي أحبك . فقالت الجارية : وإنّي أحبّك أيضا ، فمه ؟ فقال الشاب : نصبر إلى أن يوفّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ، فسمع مقالتها فأعتق الجارية وزوّجها من الشاب . [ قوله ع في القبلة ] « 300 » ويروى أنّه كان يقول : قبلة الرجل ولده رحمة ، وقبلة المرأة شهوة ، وقبلة الولد
--> ( 298 ) عنه الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 602 ، والسيد أبو طالب في التيسير : 371 آخر الباب 44 . والأبيات ذكرها ابن عساكر في تاريخه 43 : 65 مع مغايرة طفيفة ونسبها إلى عبد اللّه بن المعتزّ . ( 1 ) . في التيسير : يستوجب . ( 299 ) عنه الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 602 . ورواه الطرطوشي في سراج الملوك : 234 وفيه بدل ( مؤذنه ) : ( خياط ) . ( 300 ) عنه في الاعتبار وسلوة العارفين : 602 . وفي الكافي 2 : 186 : عن أبي الحسن [ موسى بن جعفر ] ع قال : من قبّل للرحم قرابة فليس عليه شيء ، وقبلة الأخ على الخدّ ، وقبلة الإمام بين عينيه .